في اليوم العالمي لحرّيّة الصّحافة.. 53 صحفيًا في سجون الاحتلال منهم 43 اعتقلوا بعد السابع من أكتوبر

تاريخ الإضافة الجمعة 3 أيار 2024 - 5:52 م    عدد الزيارات 349    التعليقات 0    القسم أرقام ومعطيات ، الأسرى في سجون الاحتلال ، أبرز الأخبار، تقرير وتحقيق

        


يحل اليوم العالمي لحرية الصحافة والصحفيون الفلسطينيون يتعرضون للقتل والاعتقال على يد الاحتلال، في سياسة تهدف إلى التعتيم على ما يرتكبه من جرائم بحق الفلسطينيين، لا سيما في عدوانه الهمجي على قطاع غزة المستمر منذ السابع من أكتوبر 2023.

 

ويواجه الصحفيون المعتقلون في سجون الاحتلال ومعسكراته الإجراءات الانتقامية والعقابية التي يواجهها الأسرى والمعتقلون عمومًا، إلى جانب عمليات التّعذيب والإذلال، وسياسة التّجويع والجرائم الطبيّة الممنهجة، عدا عن سياسات السلب والحرمان المستمرة بحقّهم واحتجازهم في ظروف اعتقالية قاسية ومذلّة.

 

الاحتلال مستمر في احتجاز 53 صحفيًا في سجونه

 

قالت مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان) إنّ الاحتلال نفّذ جرائم مروعة بحقّ الصحفيين الفلسطينيين في ضوء استمرار حرب الإبادة الجماعية في غزة، والعدوان الشامل على شعبنا في كل أنحاء فلسطين، فكانت هذه المرحلة الأكثر دموية بحقّ الصحفيين، مقارنة مع فترات سابقة شهدت فيها فلسطين انتفاضات وهبات شعبيّة، واستنادًا لمعطيات نقابة الصحفيين الفلسطينيين، فقد أدى استهداف الاحتلال لصحفيين إلى استشهاد (135) صحفيًا فلسطينيًا.

 

 

وأضافت المؤسسات في بيان لها بمناسبة اليوم العالمي لحرّيّة الصّحافة الذي يصادف الثالث من أيار/ مايو من كل عام: "إن استهداف الصحفيين الفلسطينيين شكّل وما يزال أبرز السّياسات التي انتهجها الاحتلال على مدار تاريخه، هذا عدا عمليات الاغتيال التي انتهجها والتي تصاعدت بشكل غير مسبوق، فمنذ بداية حرب الإبادة الجماعية، شكّل استهداف الصحفيين محطة فارقة في تاريخ الصّحافة الفلسطينية خاصّة في غزة، ولم يكتف الاحتلال باستهدافهم خلال أداء عملهم الصحفيّ، بل عمل بشكل ممنهج على استهداف عائلاتهم، حيث ارتقى العديد من الصحفيين وعائلاتهم خلال الإبادة، وذلك في إطار عمليات الانتقام منهم، فقد حوّل الاحتلال عائلاتهم إلى هدفًا وأداة لتهديديهم والانتقام منهم، في محاولة مستمرة لإسكات أصواتهم واغتيال حقيقة وتفاصيل الإبادة الجماعية في غزة". 

 

وشكّلت عمليات الاعتقال أبرز السّياسات الممنهجة التي استخدمتها منظومة الاحتلال على مدار عقود طويلة بحقّ الصحفيين الفلسطينيين، حيث يواصل الاحتلال الإسرائيليّ اعتقال (53) صحفيًا في سجونه ومعسكراته، منهم 43 اعتقلوا بعد السّابع من أكتوبر 2023، وهم من أصل 70 صحفيًا تعرضوا لعمليات اعتقال بعد هذا التاريخ، تحديدًا في مناطق الضّفة بما فيها شرق القدس، وكل ذلك إلى جانب التهديدات والاعتداءات الميدانية والاحتجاز والملاحقة المستمرة لهم خلال تغطياتهم الصحفيّة الميدانية.

 

أربع صحفيات رهن الاعتقال من بينهن أمّ مرضعة

 

قال نادي الأسير الفلسطيني إنّ الاحتلال يعتقل في سجونه 4 صحفيات فلسطينيات، إحداهن أم مرضعة، والأسيرات الصحفيات هنّ إخلاص صوالحة، ورولا حسنين، وبشرى الطويل، وأسماء هريش.

 

 

وذكر نادي الأسير أنّ "الصحفية رولا حسنين اعتقلت من منزلها في مدينة بيت لحم جنوبي الضفة في الـ19 آذار/مارس الماضي، وهي أم مرضعة لطفلة كانت تبلغ من العمر حينما اعتقلت والدتها 9 شهور، وأن الطفلة تعرضت إلى تراجع في وضعها الصحي بعد اعتقال والدتها".

 

وأشار إلى أن "الصحفية سُمية جوابرة، التي اُعتقلت إداريًا بعد 7 أكتوبر الماضي، ما تزال رهن الحبس المنزلي منذ إطلاق سراحها بشروط مشددة في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي".

 

ووفق النادي، فإن "قوات الاحتلال استخدمت سياسة الاعتقال الإداريّ تحت ذريعة وجود ملف سرّي، طال الآلاف من الفلسطينيين بعد 7 أكتوبر، ليشكل أداة لفرض مزيد من السّيطرة والرّقابة على العمل الصحفي".

 

أربعة صحفيين من غزة ما زالوا رهن الإخفاء القسري

 

قالت مؤسسات الأسرى إنّ أربعة صحفيين من غزة ما زالوا رهن الإخفاء القسري، ويرفض الاحتلال الكشف عن مصيرهم أو توضيح أي معطيات بشأنهم، منهم اثنان جرى اعتقالهم في بداية العدوان هما: نضال الوحيدي، وهيثم عبد الواحد، بالإضافة إلى صحفيين جرى اعتقالهما من مستشفى الشفاء في غزة خلال العدوان الواسع الذي تعرض له المشفى، وهما: محمود زياد عليوة، ومحمد صابر عرب.

أسامة الأشقر

وغزّة أخت القدس حتى في زلزالها!

الثلاثاء 14 أيار 2024 - 1:56 م

وقد كتب لي أحدهم عن هذا الويل المصبوب على أهلنا في قطاع غزة، وأنّها كارثة غير مسبوقة، وظنّ أنها النهاية، وأن الحياة قد انقطعت، فكتبت إليه شذرة من ذاكرة الأيام لعل خاطره ينجبر، وفؤادَه يَسْكن: فكيفَ إذ… تتمة »

عبد الله معروف

بين انتفاضة الجامعات الأميركية والجامعات العربية

الإثنين 6 أيار 2024 - 1:39 م

أكاد أجزم أنه لم يكن يدور في خلد نعمت شفيق رئيسة جامعة كولومبيا للحظة واحدة، عندما استدعت الشرطة الأميركية لتفريق تظاهرة طلبة الجامعة ضد الحرب على غزة، أنها تشعل بيدها انتفاضةً عاتيةً ستمتدّ على طول ا… تتمة »