خلال الجلسة الثالثة من اليوم الثاني للمؤتمر الدولي " الحرية لفلسطين "

مختصون يناقشون الحرب على الشعب الفلسطيني والمسؤولية العالمية تجاهها

تاريخ الإضافة الأحد 21 كانون الثاني 2024 - 7:43 م    عدد الزيارات 350    التعليقات 0    القسم طوفان الأقصى، أبرز الأخبار، التفاعل مع القدس، أخبار المؤسسة

        


 

 

قبيل الإعلان عن الوثيقتين الرسميتين لمؤتمر "الحرية لفلسطين"، عقدت الجلسة الثالثة للمؤتمر برئاسة الأستاذ أحمد البشير، ومشاركة عدد من المتحدثين وهم: الدكتور باسم نعيم، وزير الصحة السابق في الحكومة الفلسطينية بغزة، والأستاذ أحمد الإبراهيمي، رئيس جمعية البركة الجزائرية، والأستاذ "تومي ماكريني"، المناضل الإيرلدني السابق، والأستاذ وائل السقا، رئيس مجلس أمناء سابق للهيئة الدولية لإعمار غزة.

 

 


وافتتحت الجلسة، بمداخلة الدكتور باسم نعيم، الذي تحدث عن التدمير الكلي للقطاعين التعليمي والصحي في العدوان الأخير والمستمر على قطاع غزة، من خلال إستهداف المدارس والجامعات والأساتذة، والمستشفيات والمراكز الصحية وسيارات الإسعاف والأطباء والعاملين في القطاع الصحي، وما نتج عن عدوان الاحتلال من عدد كبير من الشهداء والجرحى وتفشي الأمراض والأوبئة في القطاع.

 

 

 وأشار نعيم إلى أنّ تركيز الاحتلال على إستهداف القطاع الصحي بشكل خاص يأتي للضغط على المقاومة التي كبّدته الخسائر في الميدان ومحاولة لضرب الحاضنة الشعبية وكذلك حرمان الفلسطينيين من أسباب الحياة للنيل من عزيمتهم وجعل الحياة مستحيلة في غزة ما بعد إنتهاء العدوان.

 

 

أما الأستاذ وائل السقا رئيس مجلس أمناء سابق للهيئة الدولية لإعمار غزة، فقد تحدث عن هدم الاحتلال لـ 70% من مباني قطاع غزة وصرّح بأنّ العدوان الحالي على القطاع هو الأصعب والأعنف منذ 17 عاماً أي منذ بداية الحصار. 

 

 

وأشار السقا إلى معاناة ما يقارب مليوني شخص من سكان قطاع غزة، الذين يعيشون ضمن مساحة جغرافية لا تتعدى 365 كم وأنّ المطلوب هو العمل على وضع خطة إستراتيجية لما بعد العدوان هدفها إعادة  إعمار ما هدمه الاحتلال من بنى تحتية ومدارس وجامعات ومستشفيات ومنازل المواطنين  عدى عن ضرورة إعادة تأهيل السكان ومساعدتهم على تخطي آثار العدوان وتسمية جهات منفذة من الرؤساء وإعلاميين وبنّائين ومحامين وأطباء وغيرهم.

 

 

وفي مداخلته، أكدّ الأستاذ ماكريني، على أنّ حصار غزة المستمر مند عام 2007 قد ازداد حدة مؤخراً حيث أصبح بمثابة حكم للإعدام، وأنّ ما يجري هو حرمان الفلسطينيين من كل وسائل الحياة لضمان استسلامهم غير المشروط، وأشار بأن الوضع في غزة يزداد سوءاً بسبب القتل والدمار وما يجري كارثة إنسانية. 

 

 

 وأضاف "ماكريني" بأنّه وبحسب تصريح منظمة الصحة العالمية فإنّ غزة تعاني من نقص الغذاء والدواء والماء ونقص الرعاية الصحية ومقومات الحياة ولا بد أنّ يقابل ذلك بتحرك دولي لإنقاذ الوضع المتفاقم في القطاع وبذل الجهود لإنقاذ السكان وتحميل دولة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم.

 

 


من جهته تطرّق الأستاذ أحمد الإبراهيمي إلى الوضع الإنساني السيء لأهالي قطاع غزة والمجاعة التي يتعرضون لها بسبب منع دخول المساعدات من الطرف المصري بضغط من سلطات الاحتلال وإحتمال موت الكثير من سكان قطاع غزة نتيجة الجوع هذا إن لم يموتوا بسبب آلة الحرب الصهيونية.

 

 

 وأكدّ الابراهيمي على ضرورة العمل لوقف العدوان على قطاع غزة وضرورة فتح معبر رفح لدخول المساعدات الإنسانية وعلى أهمية تضافر الجهود لتوفير إغاثة عاجلة وشاملة تخفف من معاناة سكان القطاع المحاصرين.

علي ابراهيم

هل كان التخاذل العربي تجاه غزة متوقعاً؟

الأحد 18 شباط 2024 - 9:11 م

لا حاجة لأيّ متابع بأن يطيل النظر في مجريات الأحداث في فلسطين عامة، وفي غزّة على وجه الخصوص، ليقيّم حالة التفاعل العربي مع ما يجري في القطاع من فظائع ومجازر، ولن يخرج بعد هذه النظرة، طالت أم قصرت، إلا… تتمة »

أماني السنوار

كفى للمزيد من التعاطف المشروط مع فلسطين!

الإثنين 27 تشرين الثاني 2023 - 10:01 ص

حتى في أكثر لحظاتي تشاؤماً لم أكن أتوقع أن أستمع لحوار وضيع كالذي أدارته بي بي سي مع السفير الفلسطيني في لندن حسام زملط، على هامش العدوان على غزة. كان زملط قد تلقى أنباء استهداف منزل أقاربه، وأخبر الم… تتمة »