الاحتلال يقيد وصول المصلين إلى الأقصى في الليلة الأولى من رمضان.. ودعوات لشد الرحال إلى المسجد

تاريخ الإضافة الإثنين 11 آذار 2024 - 1:17 م    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، المسجد الأقصى، فيديو، تقرير وتحقيقالكلمات المتعلقة الأقصى في رمضان

        


أعاقت قوات الاحتلال مساء أمس الأحد، دخول مئات المصلين إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة التراويح في الليلة الأولى من شهر رمضان. واعتدت شرطة الاحتلال بالضرب على الشبان الذين أدوا الصلاة في سوق القطانين وفرقتهم بالقوة، ولاحقتهم إلى خارج أبواب البلدة القديمة في القدس، بعدما منعتهم من الدخول إلى الأقصى للصلاة.

 

 

 

وفرض الاحتلال قيودًا على دخول الشبان إلى المسجد لأداء التراويح، وسمح بدخول النساء فوق 40 عامًا.

 

دعوات للنفير والرباط

 

دعا خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري إلى شد الرحال للمسجد الأقصى، مشددًا على أن أجواء العبادة يجب أن تكون من دون تنغيص وعرقلة وتوتر، وحذر من مفاجآت إسرائيلية في شهر رمضان.

 

وقال صبري، في مقابلة مع وكالة الأناضول، إنّ الاحتلال كان يعمد في وضمانات السابقة إلى افتعال مشاكل وتوترات لأنه لا يريد أن يشاهد عشرات الآلاف يحتشدون في الأقصى، ولكننا نؤكد أن رمضان هو شهر العبادة المميزة من المسلمين وينبغي أن تكون أجواء العبادة مهيأة لهم من دون تنغيص أو عرقلة أو توتر.

 

ورأى أن "هذا يعني أن الوقت وقتهم في تنفيذ أطماعهم، لكن المسلمين تخدمهم الأجواء الرمضانية في تثبيت حقوقهم الشرعية المستمدة من الله سبحانه وتعالى وليس من هيئة أمم ولا مجلس أمن، فقرار الله هو الذي يسري، وأن المسلمين ملزمون بتنفيذه".

 

وحذر من "مفاجآت (إسرائيلية) قد تحصل هذا الشهر، ولذا ينبغي على المسلمين أن يكونوا متنبهين ويقظين وحذرين، ونداؤنا هو نداء الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في موضوع شد الرحال إلى الأقصى".

 

وحثّ صبري على شد الرحال إلى المسجد، مشيرًا إلى أنّ الفتوى الشرعية سبق أن صدرت بأن كل من يُمنع من الوصول إلى الأقصى يصلي حيث يُمنع وله الثواب كثواب مَن يصلي داخل الأقصى.

 

وحذر الشيخ صبري من خطورة التصريحات التحريضية من مسؤولين إسرائيليين، بينهم وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير.

 

وشدد على أنّ تصريحات بن غفير "كانت متطرفة وغير مسؤولة؛ لأنه أصلاً لا يحق له أن يصدر مثل هذه التصريحات؛ لأن الأقصى أسمى من أن يخضع لتصريحات أو لقرارات محاكم، فالأقصى للمسلمين بقرار الله سبحانه وتعالى".

 

ورفض صبري محاولات مسؤولين إسرائيليين شيطنة شهر رمضان بزعمهم أنه شهر عنف، وأكد أن "شهر رمضان المبارك هو شهر عبادة واعتكاف وشهر القرآن الكريم، والتشويش على رمضان مبرمج من قِبل الاحتلال وبعض الدول الغربية لإعطاء فرصة للاحتلال بمنع المسلمين من الوصول إلى الأقصى".

 

وأضاف: "لو جاء مليون مسلم إلى الأقصى لما حصل أي إخلال بالأمن ما دام الاحتلال بعيدًا عن المسجد، ولكن ما نشاهده أيام الجمع هو أن الأقصى يصبح ثكنة عسكرية وكذلك مدينة القدس وجميع الممرات المؤدية الى المسجد، وهذا المظهر هو الذي يوجد التوتر أصلاً، ولا مبرر له سوى دبّ الذعر والخوف في قلوب المسلمين ولمنع أكبر عدد ممكن من الوصول إلى الأقصى".

 

وتابع: "لذا نقول إننا لا نلتفت للتشويشات والإشاعات، فينبغي على المسلمين أن يتوجهوا إلى الأقصى، وهناك نداء بإغلاق المساجد الفرعية في مدينة القدس أيام الجمع من أجل ان يتوجه الناس إلى الأقصى".

 

وأردف أن الأجواء حزينة في القدس المحتلة بسبب الحرب على غزة، وقال: "اعتاد الناس أن يزينوا الشوارع والبيوت احتفاء بقدوم شهر رمضان المبارك لإظهار الفرحة والبهجة، لكن مع أجواء الحرب المحزنة، عزف الناس عن التزيين، ولكن العبادة لا بد أن تُؤدى، فالصوم ركن من أركان الإسلام".

 

ووجّه صبري رسالة إلى المسلمين في أنحاء العالم: "أولا: نقول للمسلمين كل عام وأنتم بخير وتقبل الله الطاعات ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبل صيامنا وقيامنا وصلاتنا وتلاوة قرآننا".

 

وتابع: "ونقول لهم تذكروا الأقصى وتذكروا الفقراء والمحتاجين، وعليهم كشعوب أن يضغطوا على حكوماتهم ليتحملوا المسؤوليات؛ لأننا لاحظنا أن الدول العربية والإسلامية، كدول، غير فاعلة في موضوع القضية الفلسطينية، رغم أن الشعوب متفاعلة، بما في ذلك الشعوب غير العربية وغير الإسلامية، وبالتالي فإن على الحكومات أن تكون بمستوى الشعوب من حيث الاهتمام بالقضية الفلسطينية".


 

ساري عرابي

أمريكا.. هكذا تتعانق القنابل وحبات الأرز!

الجمعة 8 آذار 2024 - 11:42 ص

أسقطت أمريكا يوم السبت الماضي 38 ألف وجبة طعام على غزة، أي أقلّ من حمولة شاحنة طعام واحدة، في تكثيف هائل لقدرة هذه الإمبراطورية على تحويل هذا العالم إلى مسرح عبثيّ كبير. صحيح أنّ الأردن ثم مصر والإمار… تتمة »

منير شفيق

الوضع في فلسطين أمس واليوم وغداً

الثلاثاء 27 شباط 2024 - 11:37 م

قضية فلسطين الراهنة ليست قضية غزة وحدها، وإنما هي قضية المسجد الأقصى والقدس والضفة الغربية كذلك. والاستراتيجية والسياسات الصهيونية راهناً، تهدف إلى ترحيل أهالي غزة، وإعادة احتلالها واستيطانها. كما تهد… تتمة »