مؤسسة القدس الدولية تدق ناقوس الخطر بعد موسم الاعتداءات على الأقصى والقدس بالتزامن مع الذكرى العبرية لاحتلال المدينة

تاريخ الإضافة الجمعة 7 حزيران 2024 - 6:39 م    عدد الزيارات 338    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، المسجد الأقصى، أخبار المؤسسة

        


 

 

شهد المسجد الأقصى في 5/6/2024 بالتزامن مع الذكرى العبرية لاحتلال الشطر الشرقي للقدس المحتلة، واحدًا من أعنف الاعتداءات على المسجد في السنوات الماضية، وقد استطاعت منظمات الاحتلال المتطرفة أن تحشد نحو 1600 مستوطن شاركوا في اقتحام المسجد الأقصى، ورفعوا علم الاحتلال، وأدوا النشيد القومي الصهيوني في ساحات المسجد، وأدوا أكبر أداءٍ جماعي لـ "السجود الملحمي" الكامل في ساحات الأقصى الشرقية، إضافةً إلى إدخال أداة دينية مركزية في الطقوس التوراتية وهي "لفائف التيفلين" السوداء، وغير ذلك مما يتصل بالاقتحامات من أداء للطقوس اليهوديّة العلنية، وما تلاها في اليوم نفسه، من تنظيم "مسيرة الأعلام" الاستيطانية، التي شارك فيها آلاف المستوطنين بمشاركة عددٍ من وزراء حكومة الاحتلال وأعضاء "الكنيست" الإسرائيلي.

 

 

وأمام ما جرى في المسجد الأقصى وفي القدس المحتلة، فإننا ندق ناقوس الخطر بعد هذا العدوان الذي شهده الأقصى وهو من أسوأ مشاهد العدوان عليه منذ احتلاله قبل 57 عامًا، وتؤكد مؤسسة القدس الدولية الآتي: 

 

 

1. أمام تصاعد مشاريع الإحلال الديني في المسجد الأقصى، وعلى أثر ما قامت به أذرع الاحتلال المتطرفة من تصعيد لعدوانها على المسجد بالتزامن مع "ذكرى "توحيد القدس"، نحذر من مغبة ترك المسجد الأقصى وحيدًا أمام هذه الحملة الشرسة، خاصة أن أذرع الاحتلال ترتكز إلى ما تحققه من "إنجازات" لتنفيذ المزيد من الاعتداءات على المسجد في قادم الأيام، وما زال أمامها عددٌ من مواسم الأعياد في الأشهر القادمة، ستشهد مزيدًا من صور العدوان والإحلال.

 

 

2. شكلت معركة "طوفان الأقصى" رافعة لفلسطين ومساندتها في كل مكان ومحفل، وأمام التضحيات العظيمة التي قدمتها المقاومة الفلسطينية والفلسطينيون في قطاع غزة، من الواجب على أبناء أمتنا العربية والإسلامية أن ينهضوا لاستكمال ما قامت به المقاومة من الدفاع عن المسجد الأقصى، فالهجمة الصهيونية تجاه المسجد ستدخل مرحلة بالغة الخطورة، خاصة أمام محاولات إخلاء المسجد والقدس من سدود التصدي والمواجهة عبر استهداف المرابطين والمرابطات وتقييد الوصول للأقصى.

 

 

وندعو الأمتين العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى تحمل مسؤولياتهم والقيام بدورهم تجاه المسجد الأقصى، والدفاع عن المسجد المبارك بكل الوسائل والطرق المتاحة، وخاصةً من خلال المسيرات الميدانية الحاشدة رفضًا لممارسات الاحتلال، ونصرةً للمرابطين في القدس والأقصى وغزة. إضافةً إلى تشكيل حالة ضغط على الاحتلال إعلاميًا وسياسيًا وميدانيًا، والضغط على الحكومات العربية والإسلامية لتقوم بدورها في الدفاع عن المسجد الأقصى، ورفع مستوى التفاعل مع ما يتعرض له المسجد من مخاطر.

 

 

3. ندعو الفلسطينيين ممن يستطيع الوصول إلى الأقصى إلى الاحتشاد في المسجد الأقصى والرباط داخله، والتنبه لما تحيكه "منظمات المعبد" من مؤامرة بالشراكة مع المتطرف بن غفير والحكومة اليمينية بقيادة نتنياهو، الذين يسعون إلى تحقيق المزيد من الحقائق التهويدية داخل المسجد، وتكثيف الاقتحامات والطقوس اليهودية في الأقصى.

 

 

 

أخيرًا، لم يستطع الاحتلال حسم معركة المسجد الأقصى والقدس حتى اللحظة، ولكن تراجع الفعل الشعبي الذي يصد تغول الاحتلال، ويدفع مشاريعه، ويعرقل مخططاته إلى الوراء، ينذر بكوارث حقيقية، ومخطار عير مسبوقة، وقد استطاع المقدسيون في السنوات الماضية أن يصدوا عدوان الاحتلال في أكثر من محطة، وقد أظهر "طوفان الأقصى" هشاشة هذا العدو، والتحرك الجماهيري الفاعل كفيلٌ بحماية المسجد الأقصى والضرب على يد الاحتلال الصهيونيّ.

 

 

 

مؤسسة القدس الدولية

بيروت في 7-6-2024

منير شفيق

حرب التجويع

الثلاثاء 2 تموز 2024 - 10:40 ص

دخلت حرب الإبادة البشرية من خلال القتل الجماعي المستمر طوال تسعة أشهر حتى الآن، في مرحلة جديدة، وهي مرحلة التجويع العام الدائر دفعة واحدة، لكل أهالي القطاع. وبهذا لم يكفِ القتل الجماعي بالقصف، وهدم ال… تتمة »

علي ابراهيم

لنصنع جيلاً متعلقاً بالقدس و«الأقصى»

الخميس 6 حزيران 2024 - 3:02 م

شكلت الاعتصامات الطلابية في الولايات المتحدة الأمريكية خاصة، والغرب بشكل عام، ظاهرة جديدة في التضامن مع فلسطين، وانضمام شريحة جديدة للتفاعل مع قضية فلسطين، ورفض العدوان المستمر على القطاع. وفي سياق ال… تتمة »