ما أبرز اعتداءات الاحتلال على الأقصى في كانون الثاني 2024؟

تاريخ الإضافة الخميس 1 شباط 2024 - 2:54 م    عدد الزيارات 372    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، المسجد الأقصى، تقرير وتحقيقالكلمات المتعلقة تقرير الأقصى الشهري، الأقصى 2024، العدوان على غزة

        


براءة درزي - موقع مدينة القدس | مع استمرار الاحتلال في عدوانه على غزة للشهر الرابع على التوالي، لم يتوقف العدوان على المسجد الأقصى، فحصار المسجد لم ينتهِ، والاحتلال مصرّ على تقييد وصول المصلين إليه، في مقابل السماح للمستوطنين باقتحام المسجد، وأداء الصلوات التوراتية فيه، وتأبين قتلاهم في غزة بالأقصى.

 

وتابعت "جماعات المعبد" جهودها لتعزيز الارتباط بين الحرب على غزة والمعبد المزعوم، فيما نشر جنود الاحتلال صورًا لهم من غزة وقد رسموا "المعبد" على جدران منازل دمرها الاحتلال في عدوانه على القطاع.

 

وأوصت شرطة الاحتلال بمنع أهل الضفة من الوصول إلى الأقصى في شهر رمضان القادم، فيما حذّر جيش الاحتلال من هذه الخطوة التي من يمكن أن تؤدي إلى تفجر الأوضاع في الضفة والقدس.

 

استمرار اقتحامات الأقصى وحصار الاحتلال للمسجد مع استمرار العدوان على غزة

 

استمرت اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى على مدى شهر كانون الثاني/يناير المنصرم، وشارك في الاقتحامات 3296 مستوطنًا (وفق توثيق شبكة القدس البوصلة). وفي سياق استغلال المناسبات الهامشية لتعزيز الوجود اليهودي في الأقصى، اقتحم أنصار "جماعات المعبد" المسجد، في 1/25، احتفالاً بـ "عيد الشجرة اليهودي" بحماية قوات الاحتلال. ويقود جولات الاقتحام نشطاء من "جماعات المعبد" يرتدون سترة كتب عليها "مرشد"، حيث يقدم المرشدون مزاعم توراتية حول المعبد وصولاً إلى الصلاة قرب باب الرحمة في الجهة الشرقية من الأقصى.

 

وكان من بين المشاركين في اقتحام الأقصى الشهر الماضي زوجة وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير، والحاخام المتطرف يهودا غليك الذي اقتحم المسجد مرتين، إحداهما لمباركة بلوغ حفيده.

 

وأدّى المقتحمون صلوات وطقوسًا توراتية، ورُصد مستوطنون يتلون الصلوات من هواتفهم المحمولة في مسار الاقتحام، من باب المغاربة إلى باب السلسلة، علاوة على المنطقة الشرقية من الأقصى وباب الرحمة، والبائكة الغربية.

 

وفي سياق متصل بالعدوان على غزة، اقتحم الأقصى مستوطنون، بينهم أفراد عائلة الجندي إسرائيل سكول الذي قتل في غزة، وأدوا الصلاة، وتلوا كلمات التأبين والدعوات بحماية من شرطة وقوات الاحتلال، وقالت والدة القتيل إنّ "هذه الحرب هي حربٌ على المعبد".

 

وعمد أحد المستوطنين في أثناء اقتحامه الأقصى، إلى تصوير قطعة قماش عليها رسم المعبد المزعوم وعبارة "إلى أورشليم (القدس) تحولنا"، ووزعت "جماعات المعبد" المئات من هذه الرقع على جنود الاحتلال في غزة، لمحاولة ربطهم بالمعبد، وإضفاء الصبغة الدينية على جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبونها في القطاع.

 

أمّا في غزة، فرسم أحد جنود الاحتلال صورة متخيلة للمعبد المزعوم على جدران منزل قصفه الاحتلال في خانيونس جنوبي قطاع غزة، وعلّقت "جماعات المعبد" على الصورة بالقول إنّ "الجسد في غزة والقلب في جبل المعبد (التسمية التوراتية للمسجد الأقصى)".

 

ورفع يهوشع لبيلبر، رئيس قسم التعليم في منظمة "جبل المعبد بأيدينا" وأحد أبرز مقتحمي المسجد الأقصى، في أثناء مشاركته في الحرب على غزة، ورقة كتب عليها بالعربية "من دمار غزة نبني معبدنا".

 

وفي موازاة استمرار الاقتحامات وتوفير الحماية لها والتساهل مع أداء الطقوس التوراتية، استمرت قوات الاحتلال في حصار الأقصى وتقييد وصول المصلين إلى المسجد في الأوقاف كافة، وفي صلاة الجمعة، بل إن قوات الاحتلال اقتحمت المسجد قبيل صلاة الجمعة 1/19. ولم يتجاوز عدد المشاركين في صلاة الجمعة 15 ألف مصلّ، فيما كان يصل إلى 50 ألفًا قبل الحصار الذي بدأه الاحتلال بالتوازي مع بدء عدوانه على غزة.

 

الاحتلال يطرح منع فلسطينيي الضفة من الوصول إلى الأقصى في رمضان

 

أوصت شرطة الاحتلال بعدم السماح للفلسطينيين من الضفة الغربية المحتلة، بدخول القدس والصلاة في المسجد الأقصى في شهر رمضان.

 

وكشفت "يديعوت أحرونوت" عن خلافات بين الجيش والشرطة التي تصر على منع دخول الفلسطينيين من الضفة للصلاة في الأقصى، بينما حذر الجيش من هذا الإجراء، ورجح أن المنع قد يؤدي إلى اشتعال الأوضاع في الضفة والقدس.


ورجحت الصحيفة أن يكون شهر رمضان شهرًا صعبًا بالنسبة إلى قوات الاحتلال، حيث يتوقع أن تزداد الأمور تعقيدًا في ظل استمرار الحرب على غزة.


وقالت الصحيفة إنّ ثمة جدلاً بين الشرطة والجيش حول مسألة السماح للمصلين الفلسطينيين من الضفة بدخول المسجد الأقصى، أو منعهم من الدخول بشكل كامل، وعرض قائد شرطة منطقة القدس موقف الشرطة، الذي يدعو إلى "صفر فلسطيني من الضفة الغربية إلى الأقصى".


وقال ممثل بن غفير، إن "الشرطة ليست مستعدة لتحمل المخاطر المترتبة على دخول الفلسطينيين إلى الأقصى"، وأضاف: "لا نريد المخاطرة" بمواجهة أشخاص يتابعون وسائل الإعلام الفلسطينية التي تحرض طوال اليوم ضد اليهود.


وفي المقابل، يرى ضباط في جيش الاحتلال أنه يجب الموافقة على دخول الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى المسجد الأقصى عبر قوافل منظمة وآمنة، على الأقل أيام الجمعة.


وذكرت الصحيفة أن جلسة النقاش انفضّت من دون التوصل إلى تفاهمات أو تسوية بخصوص الخلافات، وعلى هذا الأساس سيتم تحويل هذه القضية إلى رئيس الحكومة، لمناقشتها مع جميع الأجهزة ذات الصلة، حيث سيتعين على نتنياهو البتّ واتخاذ القرار النهائي.

 

تسرب مياه من سقف المصلى القبلي وتحرير مخالفة لموظف أوقاف

 

تزامنًا مع المنخفض الجوي، تسربت مياه الأمطار من سقف المصلى القبلي في المسجد الأقصى، بسبب تعطيل الاحتلال لعمليات الترميم والإعمار.

 

وحررت شرطة الاحتلال مخالفة مالية بحقّ أحد سدنة المسجد الأقصى بحجة استعمال الهاتف "مكالمة عمل" أثناء قيادته مركبة كهربائية تحمل القمامة داخل باحات المسجد الأقصى، حيث أوقفته الشرطة لدى خروجه من باب الأسباط. وتعكس هذه الحادثة تعامل شرطة الاحتلال مع باحات الأقصى وكأنّها أرض تابعة لبلدية الاحتلال تسري عليها قوانينها.

علي ابراهيم

هل كان التخاذل العربي تجاه غزة متوقعاً؟

الأحد 18 شباط 2024 - 9:11 م

لا حاجة لأيّ متابع بأن يطيل النظر في مجريات الأحداث في فلسطين عامة، وفي غزّة على وجه الخصوص، ليقيّم حالة التفاعل العربي مع ما يجري في القطاع من فظائع ومجازر، ولن يخرج بعد هذه النظرة، طالت أم قصرت، إلا… تتمة »

أماني السنوار

كفى للمزيد من التعاطف المشروط مع فلسطين!

الإثنين 27 تشرين الثاني 2023 - 10:01 ص

حتى في أكثر لحظاتي تشاؤماً لم أكن أتوقع أن أستمع لحوار وضيع كالذي أدارته بي بي سي مع السفير الفلسطيني في لندن حسام زملط، على هامش العدوان على غزة. كان زملط قد تلقى أنباء استهداف منزل أقاربه، وأخبر الم… تتمة »