في رسالة إلى وزير الأوقاف الأردني: القدس الدولية تؤكد ضرورة تثبيت شعيرة الاعتكاف طوال شهر رمضان في مواجهة عدوان الاحتلال وتجدد وقوفها إلى جانب الأوقاف

تاريخ الإضافة الأربعاء 27 آذار 2024 - 2:10 م    عدد الزيارات 1052    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، المسجد الأقصى، مواقف وتصريحات وبيانات، أخبار المؤسسة

        


أكدت مؤسسة القدس الدولية وقوفها إلى جانب الأوقاف الإسلامية، ودعم دورها واستقلاليتها باعتبارها صاحبة الحق الحصري في إدارة كل شؤون المسجد الأقصى المبارك وسائر المساجد والأوقاف والمحاكم الشرعية في القدس، وناشدت الأوقاف بضرورة فتح باب الاعتكاف في الأقصى في كل أيام رمضان وعلى مدار العام. 

 

جاء ذلك في رسالة وجهها المدير العام لمؤسسة القدس الدولية ياسين حمود إلى وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في المملكة الأردنية الهاشمية د. محمد الخلايلة، سلط فيها الضوء على المخاطر المحدقة بالمسجد الأقصى، خاصة بعد انطلاق معركة طوفان الأقصى في 2023/10/7، حيث فرضَت سلطات الاحتلال حصارًا مشددًا على المسجد، ومنعت آلاف المصلين من دخوله، وصولًا إلى تركيب حواجز وأقفاص حديدية على ثلاثة من أبوابه، ضمن سياق من السلوك يدلّ على أنّ الاحتلال يسعى إلى تثبيت إجراءات في إطار حصار الأقصى، وتقليل عدد المصلين القادرين على دخوله، وتقييد عمل دائرة الأوقاف الإسلامية واغتصاب صلاحياتها.

 

ولفت حمود إلى المساعي الصهيونية لتقويض شعيرة الاعتكاف في الأقصى، حيث تستمر قوات الاحتلال في اقتحام الجامع القبلي لإخراج المصلين والمعتكفين فيه، خوفًا من أن يحاولوا التصدي لاقتحامات المستوطنين الصباحية، وقد تكرر هذا وكان مشهوداً ومسجلاً أمام الكاميرات في الليالي الثلاث التي سبقت عدوان عيد المساخر العبري، كما كان عنوان معركةٍ دفع المصلون والمرابطون ثمنها من دمائهم في رمضان الماضي وفي أعوامٍ سبقته. 

 

وأكّد حمود أنّ الاعتكاف في الأقصى شعيرة إسلامية وفق إجماع الأمة الإسلامية، لا بد أن تكون متاحة شرعًا في كل الأوقات للوافدين إليه ولا سيما في شهر رمضان أسوةً بشقيقيه المسجد الحرام والمسجد النبوي، وشدد على أن أهمية الاعتكاف تتعزز في ظل العدوان الصهيوني المفتوح على المسجد الأقصى، وقد أثبتت التجربة أن الاعتكاف هو بوابة إفشاله والتصدي له. 

 

وقال حمود إنّه إزاء هذه المقدمات، فإنّ الأمة بمختلف أطيافها تستغرب إصرار مجلس الأوقاف الإسلامية على إصدار قرار بتحديد مواعيد الاعتكاف في الأقصى في رمضان بليلة الجمعة والسبت من كل أسبوع، وبالعشر الأواخر حصراً، وهو القرار الذي لا يستند إلى أي مسوغٍ شرعي بل يصطدم بطبيعة الاعتكاف كشعيرة وبصِلته بالمسجد الأقصى كأحد المساجد التي تُشد إليها الرحال، وهو قرارٌ يضع الأوقاف الإسلامية في موقع محرج حين تدخل شرطة الاحتلال لتفرض بالقوة قرارًا يبدو من حيث الشكل وكأن الأوقاف الإسلامية قد اتخذته. 

 

وإذ جدّد حمود تأكيد وقوف مؤسسة القدس الدولية إلى جانب الأوقاف الإسلامية، ودعم مختلف تيارات الأمة وقواها المنضوية في إطار المؤسسة لدور الأوقاف واستقلاليتها باعتبارها صاحبة الحقّ الحصري في إدارة كل شؤون المسجد الأقصى المبارك وسائر المساجد والأوقاف والمحاكم الشرعية في القدس، فقد دعا إلى أن تحافظ دائرة الأوقاف الإسلامية على ثبات مواقفها رغم الضغوط، بما يشمل تثبيت شعيرة الاعتكاف والتمسك بحقها في الإعمار والصيانة والإدارة، ويبقي عدوان الاحتلال مجردًا من أيّ شرعية إسلامية. 

 

وجدد حمود النداء بأن يكون قرار الأوقاف الإسلامية في القدس هو فتح المسجد الأقصى أمام الاعتكاف في كل أيام رمضان، بل وفي كل أيام السنة، خصوصًا في الأيام التي تسبق العدوان والاقتحامات المتزامنة مع الأعياد العبرية، حتى لا يتمكن الاحتلال والمتطرفون الصهاينة من الاستفراد بالأقصى.

منير شفيق

حرب التجويع

الثلاثاء 2 تموز 2024 - 10:40 ص

دخلت حرب الإبادة البشرية من خلال القتل الجماعي المستمر طوال تسعة أشهر حتى الآن، في مرحلة جديدة، وهي مرحلة التجويع العام الدائر دفعة واحدة، لكل أهالي القطاع. وبهذا لم يكفِ القتل الجماعي بالقصف، وهدم ال… تتمة »

علي ابراهيم

لنصنع جيلاً متعلقاً بالقدس و«الأقصى»

الخميس 6 حزيران 2024 - 3:02 م

شكلت الاعتصامات الطلابية في الولايات المتحدة الأمريكية خاصة، والغرب بشكل عام، ظاهرة جديدة في التضامن مع فلسطين، وانضمام شريحة جديدة للتفاعل مع قضية فلسطين، ورفض العدوان المستمر على القطاع. وفي سياق ال… تتمة »